عبد الله الأنصاري الهروي

263

منازل السائرين ( شرح القاساني )

[ 17 ] - [ م ] باب الورع « أ » قال اللّه تعالى : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ [ 74 / 4 ] [ ش ] لوّح - رضي اللّه عنه « 1 » - في استشهاده بهذه الآية إلى أنّ الحرام - بل المشتبه أمره ، بل الدنيا وما فيها - نجس ، يجب التطهّر « 2 » عنها ، وتطهير الذيل والثوب عن التلوّث بها . وهو كناية عن قطع التعلّق بها بوجه من الوجوه ، فضلا عن التعلّق القلبيّ ؛ فإنّ الورع هو تطهير القلب عن دنس التعلّق بالحرام في الشريعة ، أو « 3 » الطريقة ، أو « 3 » الحقيقة ، ولهذا قال « 4 » : - [ م ] الورع توقّ مستقصى على حذر ، أو تحرّج على تعظيم . [ ش ] بحذف « 6 » مفعولي « التوقّي » و « التحرّج » ، ليتناول الأقسام الثلاثة .

--> ( 1 ) د : رحمه اللّه . ع : الشيخ رضي اللّه عنه ( مصحح بعد الكتابة ) . ( 2 ) د ، ه : التطهير . ( 3 ) ب ، ج ، ه : و . ( 4 ) ب ، ج ، ه : قال الشيخ . ( 6 ) ب ، ج : فحذف . ( أ ) في الكافي ( 2 / 128 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، ح 4 ) عن الإمام عليّ بن الحسين عليه السّلام : « الزهد عشرة أشياء ، وأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع . . . » . ومثله في معاني الأخبار : 252 ، باب معنى الزهد ، ح 4 ، عن الباقر عليه السّلام . عنه بحار الأنوار : 70 / 310 ، ح 5 .